كما قال تعالى و نبلوكم بالخير والشر فتنة يعنى ما مبتلا مى نمائيم شما را به وصول خير و شر فتنه اى اختبارا و انتباها لعلكم يتذكرون يعنى شايد متبه شويد كه شما مربوب و مصنوع و در تحت تصرف و تربيت رب و صانعيد و بدانيد كه و ما خلقنا السمآء و الارض و ما بينهما باطلا يعنى عبث و لانتيجه ذلك ظن الذين كفروا چنان كه جاحدين و جاهلين و غافلين به مبدء چنان كمان مى نمايند كه خلقت سما و ارض از روى عبث و محض اتفاق است و يقولون ان هى الا حيوتنا الدنيا نموت و نحيى و ما يهلكنا الا الدهر قوله عليه السلام سبحانك اخشى خلقك لك اعلمهم بك و اخضعهم لك و اعملهم لطاعتك التسبيح التنزيه و التحميد كما قالوا فى سبحانك اللهم و بحمدك اى سجتك سبحانا و تنزيها من كل نقص و بحمدك اى بقوتك سبحتك لا بقوتى اخشى خلقك لك اعلمهم بك كما قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء بعد بدان كه اگر چه خوف و خشيت به حسب لغة واحداند الا آن كه گاهى مورد استعمالشان تفاوت مى نمايد.
.........................



















