و هو الذى يجبر الخلق و يقهرهم على بعض الامور التى ليس لهم فيها اختيار على الرد و التغير و الجبار من اوزان المبالغة اى عظيم الشان فى ملكه و سلطانه كما قال فى كلامه المجيد و لا تدع مع الله الها اخر لا اله الا هو كل شى ء هالك الا وجهة له الحكم و اليه ترجعون يعنى دعا و استغاثه و تدلل ننمائيد با تصديق و عقيده به مطاع و مؤثر حقيقى مؤثر ديگرى را از مخلوق او زيرا كه نيست مؤثر و معبودى بالحقيقة در دار وجود الاهوية صرفه و تمام اشياء كه در نظر وهم و لحاظ ظاهرى ذى اثر و ذى حيوة مى نمايد در متن واقع هالكند و ظاهر و هويدا نيست بالفعل الا ذات خدا و وجه او كه وجود منبسط باشد بر هياكل موجودات كه مبدء آثار است و ابدا عدم بر او روا نيست چه كل ما ثبت وجوده امتنع عدمه له الحكم يعنى حكم و اثر از لا و ابدا از براى او است تعالى و اشاره به آن كه همان كافر و جاحد و مشرك كه به ظاهر بشريت و عوالم تكليف منكر صانع و خارج از اوامر تشريعى حق است به حسب باطن و تكوين تمام حركات و سكنات و آثار او بر وفق اراده حق و مقهور و مغلوب در تحت اوامر قضا و قدر و به مقتضاى لا مؤثر فى الوجود الا الله به منزله الات و ادوات ظهور آثار فاعليه حق اند اين آيه كريمه است ان هى الا اسمآء سميتموها انتم و آباوكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امرا لا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم و لكن اكثر الناس لا يعلمون يعنى نيستند اين ماهيات و اعبان موجودات مگر اسمآئى بى مسمى و صفاتى بى ذات و نازل نشده نكرده است خدا به آنها سلطنت و حقيقت و اثرى و نيست حكم و اثر الا از براى خدا كه امر كرده است.
..........................
پایگاه تخصصی صحیفه سجادیه



















