• بخشی از دعای 49
و صاحب ينفق مما دزقة الله بالسهولة فيكون فى رفاهية من عيشه چنان كه من اعرض عن العلم استولى عليه الحرص فيعيش ضنكا يعنى جاهل چون خود را و تدبير و كوشش خود را مؤثر در تحصيل معاش دانسته و چنان گمان نمايد كه آنچه بيشتر سعى و طلب كند بيشتر تهيه مايحتاج مى نمايد و نفهميده كه الرزق مقسوم و الحريص محروم لهذا دائم در رنج بيفائده است از اين است كه بعد مى فرمايد والتارك له الشاك فيه اعظم الناس شغلا فى مضرته يعنى تمام كوشش و تعبى كه به خود دهد در مضرت خود است و ذره نتواند اضافه بر ما قدر له نمايد و مع ذلك فرب منعم عليه مستدرج بالنعماء و رب مبتلا مصنوع له بالبلوى يعنى چه بسيار انعام كرده شده اى است كه آن نعمة اسباب استدراج او است يعنى كه خدات او را به آن نعمت اخذ نموده به عذاب متدرجا من حيث لا يشعرون كما قال تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون لذا قال خطابا للنبى صلى الله عليه و آله و سلم و لا تعجبك اموالهم و لا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها فى الحيوة الدنيا و نيز بسا مبتلا به عقوبات و صدماتى است كه احسان كرده شده است به سبب آن بلا و عقوبات يعنى همان بلا اسباب تنبه و ارشاد و موجب انابه و رجوع او شده.
..........................
پایگاه تخصصی صحیفه سجادیه



















